مؤتمرات

تفصيل المقال

الندوة السياسية: صانعو النصر

الندوة السياسية: صانعو النصر

عقدت جمعية أسفار للثقافة والفنون والإعلام  ندوة سياسية بمناسبة السنوية الاولى لاستشهاد الجنرال قاسم سليماني والحاج ابو مهدي المهندس، بعنوان: القيادة وصناعة النصر، شارك فيها عدد من قيادات المواجهة ومحور المقاومة.

عقدت جمعية أسفار للثقافة والفنون والإعلام  ندوة سياسية بمناسبة السنوية الاولى لاستشهاد الجنرال قاسم سليماني والحاج ابو مهدي المهندس، بعنوان: القيادة وصناعة النصر، شارك فيها عدد من قيادات المواجهة ومحور المقاومة.
حمودي: إرهاب دولة وانتهاك
دعا رئيس المجلس الأعلى الإسلامي في العراق، الشيخ همام حمودي، في كلمة له خلال الندوة، جميع القوى الوطنية الى تجريم الإدارة الأمريكية ومطالبتها بالاعتذار الرسمي ومحاسبة القتلة.
وقال إن عملية الاغتيال تمثل إرهاب دولة وانتهاكاً صارخاً للسيادة الوطنية العراقية، وتصب في خدمة الجماعات الإرهابية ومشروع داعش.
ودعا جميع القوى الوطنية للعمل شكل حثيث على إنهاء التواجد العسكري الأمريكي وفقا لقرار السلطة التشريعية العراقية وإرادة الأمة، مؤكداً أن أهداف الجريمة تجلت بوضوح باتفاقات التطبيع.
الأسدي: الرافعة التي حققت النصر
بدوره، قال المتحدث باسم تحالف الفتح أحمد الأسدي، إن الشهيدين سليماني والمهندس عملا معا في مواجهة الاحتلال الامريكي عام 2003 وكل ما تلاه، وكانا الرافعة التي حققت النصر في مواجهة داعش.
ولفت إلى أن الشهيد المهندس كان منذ شبابه مقاوما للدكتاتورية واستمر في مقاومة الظلم والديكتاتورية
وأوضح أنه في الساعات الأولى من هجوم داعش كانت الطائرات التي تحمل الأعتدة والأسلحة الإيرانية تتوالى على مطار بغداد، لافتاً إلى أن الشهيد سليماني كان حاضرا معنا في جميع الميادين منذ الأيام الأولى لفتوى المرجعية الدينية وتشكيل الحشد الشعبي
وقال إن حضور سليماني كان عظيما في الأيام الأولى وفي الساعات الأولى حينما كان العراق الرسمي يلتفت يمينا ويسارا، وهو أول من دعم العراق وفتح مخازن العتاد والسلاح دون أن يسأل من العراقيين أي مقابل، ولم يلتفت في يوم من أيام المعارك والمواجهة والتصدي لا إلى قومية ولا إلى دين أو طائفة.
رعد: إخلاص استثنائي
من جانبه، قال رئيس كتلة الوفاء للمقاومة في البرلمان اللبناني، النائب محمد رعد، إن الاستثنائي في الشهيد سليماني هو في نوعية الإخلاص الذي أدى به عمله في كل المواقع التي تسلم مسؤوليتها.
وأشار إلى أن الشهيد سليماني كان شجاعا وحكيما وهذه المواصفات قلما تجتمع في قائد عسكري ميداني، وهو خاض غمار الموت في أكثر من ساحة، لكنه كان المستبشر الدائم الذي يسعى إلى تحقيق الأهداف.
حمدان: قائد دائم الحركة
وأكد مسؤول العلاقات الدولية في حركة حماس أسامة حمدان، أن الشهيد ‎سليماني كان على مدى أكثر من عقدين الرجل الذي دعم المقاومة ووقف إلى جانبها.
‎‏‎وقال إن الشهيد سليماني تعرفه ساحات المقاومة وعرفه أبناء المقاومة فلسطين ويعرف الجميع جهده وبذله وتضحياته، فقد كان قائدا دائم الحركة يتردد في الميدان ويتابع في كل التفاصيل ويهتم بإنجاز العمل كما اتفق عليه.
‏‎وكشف أنه في عدوان عام 2008 و2009 تبين نقص لدى المقاومين في غزة في سلاح مضاد للدروع، فاجتهد ‎سليماني أن يصل هذا السلاح في أقصر وقت، وأكد أننا في فلسطين وفي المقاومة الفلسطينية وفي كتائب القسام نتذكر أن الحاج قاسم ‎سليماني لم يقل يوما لشيء يتعلق بالمقاومة.
‏‎وشدّد حمدان على أن الشهيد سليماني لم يقل يوما لشيء يتعلق بفلسطين ولم يقصر يومً في إنجاز وعد أو التزام قدمه للمقاومة.
نلاجي: نفتقد القائدين الكبيرين
في مداخلته، قال الأمين العام المساعد للجبهة الشعبية القيادة العامة، طلال ناجي نحن كفلسطينين نفتقد القائدين الكبيرين سليماني والمهندس. 
وأكد أن الشهيد سليماني كانت له  اليد الأولى والعمل الأساسي والجهد الكبير والدؤوب في دعم كل قدرات محور المقاومة في غزة في الضفة الغربية وفي الشتات، وهو كان يتابع بنفسه كل معارك المواجهة في قطاع غزة عام 2008 و2009 و2012 و2014، وكان يقض مضاجع العدو الصهيوني والأمريكي على مدى أكتر من عقدين.
ولفت إلى أن القائد الشهيد قاسم سليماني كان قائد محور المقاومة وهو الذي كان يرعى و يدعم ويساند كل الأطراف محور المقاومة من لبنان الى فلسطين إلى سوريا والعراق، وكان له دور بارز في الدفاع عن سوريا ولبنان والعراق، مشيراً إلى أنه كان يتابع تطوير ودعم ومساندة الشعب الفلسطيني وكل فصائل المقاومة الفلسطينية.
وقال ناجي إن الشهيد سليماني منذ نهاية التسعينيات كان قائدا محبا لفلسطين وكان حريصا على كل الفلسطينيين وناصحا لنا وموجها لنا. وأضاف أنه بفضل الشهيد سليماني تم تطوير القدرات الدفاعية والصاروخية للمقاومة في قطاع غزة.
عبدالسلام: أمريكا دولة مارقة
من ناحيته، قال الناطق الرسمي باسم أنصارالله محمد عبدالسلام، إن الشهيد سليماني جندي أنجبته إيران ورباه الإسلام لتحرير فلسطين، معتبراً جريمة القتل الأمريكية للبطل سليماني ورفيقه المهندس كشفت عظمة ما قاما به في مواجهة مشروع تمزيق الأمة وتفتيتها.
وأكد أن انكسار الهجمة الداعشية التكفيرية الأمريكية في سوريا والعراق ثمرة جهود الشهيد القائد سليماني، اللذين أثبتا بشهادتهما أن أمريكا دولة مارقة ودولة قتل وسفك للدماء وأنها لا تستند إلى أحكام قانونية ولا أخلاق عرفية.
وقال: شاهدنا العالم الإسلامي في أكثر من 50 عاصمة عربية وإسلامية يرفعون أعلام المقاومة وصور قادتها استبشارا بالنصر المبين عقب العدوان الإسرائيلي على لبنان عام 2006، مؤكداً أن الشعب اليمني يثمن عاليا موقف الشهيد سليماني ومن خلفه الشعب الإيراني قيادة وحكومة وشعبا والذين يساندون اليمن في موقفه ضد العدوان عليه والحصار الجائر ضده.