أمسيات

تفصيل المقال

قصيدة: الموت وربما

قصيدة: الموت وربما

قصيدة "الموت وربما" التي ألقاها الشاعر العراقي نجاح العرسان في الأمسية الشعرية "صانعو النصر" التي أقامتها جمعية أسفار للثقافة والفنون والإعلام.


ركضت دماك الارض فالتقط السما

نزف اقام الليل يسكبُ انجما

 

والكبرياء باعين تبكي عليك

تريك دمعا حين سال تبسما

 

كان السؤال باي ذنب واضحا

الردُّ اجَّله سؤالا مبهما

 

معنى الشهادة صار اذ فلسفته

يعني الذي يعني السلام على الدما

 

ليضيء منطقة اليقين لمن رأى

الا نجاة لمن نجا مستسلما

 

لا تستطيع اذا ارتَ سماءها

الا اذا انهرت نزفك سلما

 

هي لحظة ملساء ما بين الرصاصة

الضحية ليس فيها ربما

 

يتبادلان الخوف حيث الموت

بينهما زناد رصاصتين تقسما

 

بين الحسين وبين ملك الريّ اعذب

رشفة للماء ضيعها الظما

 

من ايدته يد الحقيقة سهمه

من صيدها الا يفر ويندما

 

وتحدث الحجر السديد بحديث نافذة

المزجج بالهروب ليسلما

 

في الحالتين يمر كاسك تحتها

فاشرب مزاج الخلد، ان العمر ما

 

الخوف لا ينجيك من كيد الحياة

اذا توهمت الهزيمة مغنما

 

من عاش ينتظر الشهادة زينته

بكل ما لابد ان يتلثما

 

والقادة الشهداء ال الحسنيين

يجبنون الموت ان يتقدما

 

قبل الشهادة يسمعون حديثها

حتى اذا رزقوا بها صاروا فما

 

الطالب الحيُّ الشهيد اذا ترقى

للشهيد الحيِّ صار معلما

 

لن يفهم المهزومُ ما يعني الجهاد

لنا ولا يعني لنا ان يفهما

 

نبكي عليهم ضاحكين فحزننا

ما سرَّ راس الشمع ان يتضرما

 

دمع عزيز العين اية كبره

لبس الغمامُ رداءه لما هما

 

حين الحسين بكى على اعدائه

الدمع من صلى عليه وسلما

 

لما اقاموا السيف فيه، اقام في

عينيه قبل السيف فيهم مأتما

 

فرأيت في عيني التي تبكي عليه

أجل من تبكي عليه واعظما

 

الحزن سرَّح ريشتين على الجدار

وراح ينتظر الدموع ليرسما

 

جرحته احلام الخريطة ان يعيش

الغربتين مدى الحياة ويحلما

 

الحزن مرَّ على القصيدة حين اصبح

متعبا بالنازفين ومفعما

 

ولذا فتحنا يا صديقة محنتي

للدمع بابا ابدين ويتما

 

من يقرا الدنيا قراءة راحل

لبس الاخف وخفَّ عنها محرما

 

اعني الذي حجَّ الفرات وطافَ

شيبته وشنَّ القمح فيها موسما

 

اعني الذي لم ينتظر احدا، نما

نصرا حسينيَّ المصير اذ انتمى

 

الحشد اذ افتى به البرد السلام

الكفَّ كان لنصره والمعصما

 

اعني ضياء الابيضين يسير بين

يدي لسان السيف ان يتلعثما

 

عهد عليه الثأر لما نزفه

التنور فار على الجناة جهنما

 

ما جئت احترف الكلام وانما

قلبي الصديع بما صدعت تكلما

 

قاسمت شعري لا اقولُ فاقسما

وغضضتُ حتى قيل عينك والعمى

 

والقاتل الماجور حكَّ مصيره

فرأيت راي الظفر ان يتقلما

 

قل للذي نفث السواد بقلبه

الحقد القديم جديده ان يهزما

 

ان كان ضنَّ بنا الجبانَ فضنه

ما لا يرى في نفسه متوهما

 

فنجا وان لم ينجُ الا موعدا

يرميه بالأيام ادهى من رمى

 

ارث الخيانة ما تقادم عهده

يبقى يجدد للخيانة مجرما

 

فأجبت داعية القصيدة باكيا

واجابني فقد الاحبة ملهما

 

والشاعر الانسان اصدق ما يكون

الشعرُ فيه اذا تألم ألما

 

اني لافتقد ابتسامتهم وما

منها الكثير فما الذَّ وقلما

 

ركضت دماك الارض فالتقط السما

نزف اقام الليل يسكبُ انجما

 

والكبرياء باعين تبكي عليك

تريك دمعا حين سال تبسما

 

كان السؤال باي ذنب واضحا

الردُّ اجَّله سؤالا مبهما

 

معنى الشهادة صار اذ فلسفته

يعني الذي يعني السلام على الدما

 

ليضيء منطقة اليقين لمن رأى

الا نجاة لمن نجا مستسلما

 

لا تستطيع اذا ارتَ سماءها

الا اذا انهرت نزفك سلما

 

هي لحظة ملساء ما بين الرصاصة

الضحية ليس فيها ربما

 

يتبادلان الخوف حيث الموت

بينهما زناد رصاصتين تقسما

 

بين الحسين وبين ملك الريّ اعذب

رشفة للماء ضيعها الظما

 

من ايدته يد الحقيقة سهمه

من صيدها الا يفر ويندما

 

وتحدث الحجر السديد بحديث نافذة

المزجج بالهروب ليسلما

 

في الحالتين يمر كاسك تحتها

فاشرب مزاج الخلد، ان العمر ما

 

الخوف لا ينجيك من كيد الحياة

اذا توهمت الهزيمة مغنما

 

من عاش ينتظر الشهادة زينته

بكل ما لابد ان يتلثما

 

والقادة الشهداء ال الحسنيين

يجبنون الموت ان يتقدما

 

قبل الشهادة يسمعون حديثها

حتى اذا رزقوا بها صاروا فما

 

الطالب الحيُّ الشهيد اذا ترقى

للشهيد الحيِّ صار معلما

 

لن يفهم المهزومُ ما يعني الجهاد

لنا ولا يعني لنا ان يفهما

 

نبكي عليهم ضاحكين فحزننا

ما سرَّ راس الشمع ان يتضرما

 

دمع عزيز العين اية كبره

لبس الغمامُ رداءه لما هما

 

حين الحسين بكى على اعدائه

الدمع من صلى عليه وسلما

 

لما اقاموا السيف فيه، اقام في

عينيه قبل السيف فيهم مأتما

 

فرأيت في عيني التي تبكي عليه

أجل من تبكي عليه واعظما

 

الحزن سرَّح ريشتين على الجدار

وراح ينتظر الدموع ليرسما

 

جرحته احلام الخريطة ان يعيش

الغربتين مدى الحياة ويحلما

 

الحزن مرَّ على القصيدة حين اصبح

متعبا بالنازفين ومفعما

 

ولذا فتحنا يا صديقة محنتي

للدمع بابا ابدين ويتما

 

من يقرا الدنيا قراءة راحل

لبس الاخف وخفَّ عنها محرما

 

اعني الذي حجَّ الفرات وطافَ

شيبته وشنَّ القمح فيها موسما

 

اعني الذي لم ينتظر احدا، نما

نصرا حسينيَّ المصير اذ انتمى

 

الحشد اذ افتى به البرد السلام

الكفَّ كان لنصره والمعصما

 

اعني ضياء الابيضين يسير بين

يدي لسان السيف ان يتلعثما

 

عهد عليه الثأر لما نزفه

التنور فار على الجناة جهنما

 

ما جئت احترف الكلام وانما

قلبي الصديع بما صدعت تكلما

 

قاسمت شعري لا اقولُ فاقسما

وغضضتُ حتى قيل عينك والعمى

 

والقاتل الماجور حكَّ مصيره

فرأيت راي الظفر ان يتقلما

 

قل للذي نفث السواد بقلبه

الحقد القديم جديده ان يهزما

 

ان كان ضنَّ بنا الجبانَ فضنه

ما لا يرى في نفسه متوهما

 

فنجا وان لم ينجُ الا موعدا

يرميه بالأيام ادهى من رمى

 

ارث الخيانة ما تقادم عهده

يبقى يجدد للخيانة مجرما

 

فأجبت داعية القصيدة باكيا

واجابني فقد الاحبة ملهما

 

والشاعر الانسان اصدق ما يكون

الشعرُ فيه اذا تألم ألما

 

اني لافتقد ابتسامتهم وما

منها الكثير فما الذَّ وقلما